ميرزا حسين النوري الطبرسي
249
مستدرك الوسائل
حين أنعمت عليكم بحب علي وعترته ؟ " . [ 19758 ] 7 - الشيخ شرف الدين النجفي في تأويل الآيات : عن الشيخ المفيد ، بإسناده إلى محمد بن السائب الكلبي ، قال : لما قدم الصادق ( عليه السلام ) العراق ، نزل الحيرة ، فدخل عليه أبو حنيفة وسأله عن مسائل - إلى أن قال - قال أبو حنيفة : أخبرني - جعلت فداك - عن قول الله عز وجل : ( ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم ) ( 1 ) قال : " فما هو عندك يا أبا حنيفة ؟ " قال : الامن من السرب ، وصحة البدن ، والقوت الحاضر ، قال : " يا أبا حنيفة ، لئن وقفك الله وأوقفك يوم القيامة ، حتى يسألك عن كل أكلة أكلتها ، وشربة شربتها ، ليطولن وقوفك " قال : فما النعيم جعلت فداك ؟ قال : " النعيم نحن الذين أنقذ الله الناس بنا من الضلالة ، وبصرهم بنا من العمى ، وعلمهم بنا من الجهل " . 25 - ( باب استحباب اتخاذ الطعام واجادته ، ودعاء الناس إليه ، وكراهة دعاء الأغنياء دون الفقراء ) [ 19759 ] 1 - القطب الراوندي في دعواته : عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : " ويكره إجابة من يشهد وليمته الأغنياء دون الفقراء " . [ 19760 ] 2 - نهج البلاغة : في كتاب أمير المؤمنين إلى عثمان بن حنيف ، وقد بلغه أنه دعي إلى وليمة قوم من أهله ( 1 ) فمضى إليها ، وفيه : " وما ظننت أنك تجيب إلى طعام [ قوم ] ( 2 ) عائلهم مجفو وغنيهم مدعو " إلى آخره .
--> 7 - تأويل الآيات : عنه في البحار ج 10 ص 208 ح 10 . ( 1 ) التكاثر 102 : 8 . الباب 25 1 - دعوات الراوندي ص 61 . 2 - نهج البلاغة ج 3 ص 78 ح 45 ( 1 ) كذا في الحجرية ، والظاهر أن الصواب : أهلها ، أي أهل البصرة . ( 2 ) أثبتناه من المصدر .